تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

الأرباح السياحية و الاقتصادية

يعتبر موازين فاعلا اقتصاديا رئيسيا يساهم بشكل كبير في نشاط الشركات المغربية. فمنذ إنشائه، طور هذا المهرجان مسارا من المهن المتعلقة بنشاط المهرجانات وذلك بتفضيل تعاونا تقاربيا مع مقدمي خدمات محليين وبتشغيل أفراد متخصصين في مجالاتهم.

وتعد لائحة هذه المهن طويلة فمنها: مضيفين، مهندسين، تقني الإضاءة والصوت، والتقنيين المكلفين بتركيب معدات المسرح والمديرين التقنيين والمكلفين بالاتصال والإداريين والمسيرين ورجال الأمن والطباخين والمكلفين بالطباعة وغيرهم.

وحاليا يعمل موازين مع أكثر من 40 مقاولة مغربية، وذلك بالتفاوض على شراكات على مدى ثلاث سنوات مع مقدمي خدمات مرموقين. والنتيجة هي أن المقاولات المحلية استطاعت أن تجهز نفسها وتدرب فرقها لتلبية حاجيات الإنتاجات العالمية الضخمة.


"ثقل مهم في القطاع السياحي"

لا ينحصر أثر موازين الإيجابي في صناعة الفرجة بل يصل كذلك إلى المحلات التجارية ومحلات الصناعة التقليدية والنقل والمطاعم والفنادق وغيرها، حيث يخلق ما مجموعه 3000 فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة بفضل المهرجان. ورفع مهرجان موازين كل سنة 22% من رقم معاملات القطاع السياحي بالرباط.

القطاعات الثلاث المستفيدة

تستفيد ثلاث قطاعات من أثر موازين من خلال ارتفاع مهم لأرقام معاملاتهم.

وعرفت أرقام معاملات تجارة التجزئة والمطاعم وقطاع النقل ارتفاعا بمعدل 30% خلال المهرجان. ولقطاع تجارات القرب التي حققت ما بين 2000 و 50.000 درهم يوميا، يعتبر مهرجان موازين موردا مهما لنشاطها.


استفادة القطاع الفندقي بشكل كبير

خلال المهرجان، تعرف الفنادق ارتفاعا متوسطا لأرقام معاملاتها بنسبة +22%. وتنقسم نسبة الحلول بالفنادق كما يلي:

  • 100% بالنسبة للفنادق من فئة 4 و 5 نجوم.
  • 63% بالنسبة للفنادق الأخرى.

وتعتبر هذه النسبة من ضعفين إلى أربعة أضعاف ما يكون في الفترة العادية.


التحقوا بنا على